الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

حزب الله يخزن المتفجرات فى الاتحاد الأوروبى نفسه!

تتمتع ميليشيات حزب الله الإرهابية بمكانة خاصة على المسرح الدولى على عكس أى جماعة إرهابية أخرى؛ حيث يفرق المدافعون عن الجماعة بسذاجة بين الجناح العسكرى والجناح السياسى للجماعة، وفقًا لكاتب أوروبى متخصص فى الشأن اللبنانى. وأوضح الكاتب البلجيكى لويس أوچى، فى مقال على موقع  IU Reporter  و بروكسل مقرًا له أنه إذا كان هناك أى خير من المحنة الرهيبة التى عانى منها لبنان فى الأشهر القليلة الماضية فهو أنه كشف للمجتمع الدولى خاصة فرنسا والاتحاد الأوروبى عن أن ما يسمى بالجناح السياسى لحزب الله هو جناح خبيث وضار مثله مثل الجناح العسكرى، ويجب على الاتحاد الأوروبى إدراج المجموعة بالكامل بجناحيها السياسى والعسكرى على قائمة عقوباته، أو أن يتحمل مسئولية التدمير الذى يلحقه حزب الله المستمر بلبنان. ويعتبر التمييز بين الجناحين العسكرى والسياسى لحزب الله بمثابة حل وسط عملت عليه الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى فى عام 2013.



وعلى مدى عقد تقريبًا استمر هذا الافتراض الخاطئ بأن حظر حزب الله بأكمله سيعقد العلاقات مع لبنان، ويحد من قدرة الاتحاد الأوروبى للتأثير على قيادتها السياسية.متجاهلة هذه المخاوف تمامًا أنكرت القيادة العليا لـحزب الله نفسها بشكل روتينى وجود أى تمييز من هذا القبيل.وأكد الكاتب أن حزب الله متمسك بشدة بالحفاظ على سلطته ونفوذه على مالية الدولة، لدرجة أنه يفضل الدخول فى الانهيار الكامل للاقتصاد اللبنانى على فقدان السيطرة على أموال البلاد.وخلافًا للاعتقاد بأن حزب الله خطر فقط على لبنان فإن الاتحاد الأوروبى هو نفسه هدف رئيسى للحزب الإرهابى.

وبعد فترة وجيزة من إعلان هذه العقوبات الأخيرة، حذّر مسئول  كبير فى وزارة الخارجية من أن حزب الله يخزن كميات كبيرة من نترات الأمونيوم «المادة الكيماوية القاتلة التى تسببت فى الانفجار فى بيروت» فى الاتحاد الأوروبى نفسه. وقد تم نقل كميات كبيرة من المادة من خلال بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا، بينما تم اكتشاف أو تدمير مخابئ كبيرة من نترات الأمونيوم فى فرنسا واليونان وإيطاليا.

واختتم الكاتب بأن تقاعس الاتحاد الأوروبى بسبب نهج فرنسا التصالحى المفرط يجعل الكتلة تبدو ضعيفة وغير حاسمة، داعيًا الاتحاد الأوروبى إلى أن يُغيِّر توجهه تجاه حزب الله ويضع المجموعة بالكامل على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبى أو أن يتحمل مسئولية تدمير حزب الله المستمر للبنان ونشاطه الخبيث فى أماكن أخرى، بما فى ذلك فى الفناء الخلفى للتكتل الأوروبى.

فى إطار محاولة إسرائيل منع ميليشيات حزب الله الإرهابية وإيران من التمركز وبناء قواعد لهما فى سوريا، أشار قائد الفرقة 210 للجيش الإسرائيلى اللواء رومان جوفمان، إلى أن الخطر الأكبر على الجيش الإسرائيلى يمثله حزب الله اللبنانى وليس سوريا فى الجولان. واعتبر أن إيران وحزب الله يسعيان إلى بناء جبهة فى جنوب سوريا ضد إسرائيل، وهو ما يمثل خطرًا رئيسيًا على حد تعبيره. وحذر من أن ميليشيات إيران وحزب الله تتسلل إلى المنطقة وتعمل على تحصين مواقعها هناك بشكل سريع ومتواصل، موضحًا أن حزب الله يتخذ المدنيين السوريين فى الجنوب السورى رهائن. وأشار أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلى نفذ خلال الأسابيع الأخيرة عمليات ضد مواقع سورية فى منطقة الجولان من دون الدخول فى اشتباك مع الجنود السوريين. كما اعتبر أن الهدف الاستراتيجى بالنسبة لإسرائيل هو منع وجود إيران وحزب الله فى جنوب سوريا وفى سوريا بشكل عام.