الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

جو بايدن.. كش ملك..!

 الدلائل تشير إلى فوز ترامب وقد باضت له فى القفص.. لكنها الحظوظ والمزاجات.. والأخ بايدن الذى كان نافش ريشه.. تضاءل وتراجع وكش ملك أمام ترامب أبو لسان طويل ، والذى يبدو أنه كسب رهان الرئاسةحتى كتابة هذه السطور كما يبدو رغم كل التوقعات والاستطلاعات  التى كانت تؤيد هزيمته وتراجعه!



 

  نحن لا يهمنا فوز ترامب أو بايدن.. هما وجهان لعملة واحدة.. وأحوالنا لن تنصلح سوى بإرادتنا الحرة المستقلة.. وترامب الأميركانى تعامل معنا بفجاجة وقلة ذوق.. وطوال سنواته الأربع عمل فى خدمة إسرائيل  التى استفادت من خدماته كما لم تستفد من رئيس أمريكى آخر.. ولم يستطع رئيسها المتشدد بن جوريون أو خليفته جولدا مائير.. أن يحققا نصف ما تحقق على يد ترامب الأميركانى وإدارته..!

 فى الناحية الأخرى.. فى الحزب الديمقراطى.. لم تختلف سياساته المتعنتة عن سياسات الحزب الجمهورى..والأخ باراك أوباما الرئيس الديمقراطي.. لم يكلف خاطره بزيارة القاهرة سوى مرة وحيدة.. مكث فيها ساعات وخلاص.. فى حين زار إسرائيل وبكى أمام حائط المبكى فى إشارة واضحة لانتمائه السياسى الصهيونى.. ولولا الملامة لارتدى الطاقية فوق رأسه.. وهات يا نهنهة.. هات يا عياط.. !

ترامب فى حملته الانتخابية عرف كيف يخاطب الناخب البسيط والجاهل بأحوال الدنيا.. هو لم  يهتم كثيرا بفيروس كورونا الذى اهتم به زميله بايدن..واهتم ترامب بشيء أخرى يحظى  باهتمام الناخب من أصول لاتينية كالمهاجرين الأسبان والبرتغال.. هو اهتم بمسألة الإجهاض وأعلن بوضوح رفضه السماح بالإجهاض.. هو يعرف أن المهاجرين اللاتينيين يعترضون فى المجتمع الغربى على حرية الإجهاض.. وهو يدرك أنهم يشكلون نسبة محترمة من أعداد الناخبين.. فداعب  مشاعرهم  وأعلن رفضه  للإجهاض  ليحصد أصواتا كانوا يحسبون أنها تصب فى صالح المرشح الديمقراطى الذى ركز فقط على مكافحة فيروس كورونا..!

 أكبر دليل على سذاجة المرشح الديمقراطى بايدن.. أن الجالية العربية فى أميركا.. وقبل أن تبدأ الانتخابات.. كان من رأيها  التصويت للمرشح الديمقراطى.. على اعتبار أنه أكثر اعتدالاً من ترامب العنصرى.. والذى يفتقد الخبرة والكياسة واللباقة السياسية.. 

 بالإضافة إلى مواقف الحزب الديمقراطى أكثر انحيازا  لحقوق الإنسان وحقوق  المهاجرين الجدد من العرب والملونين والفقراء ومحدودى الدخل هناك..!

وتعبيرا عن الود والمساندة.. وفى مبادرة  من النوع المخصوص لإظهار حسن النوايا.. قررت الجالية العربية جمع التبرعات العينية  والمادية لصالح الخواجة بايدن للمساهمة فى حملته الانتخابية.. على  أن الأخ بايدن الأحمق.. وخوفا من النفوذ الصهيونى رفض اليد العربية الممدودة.. ورد الأموال التى جمعتها الجالية العربية.. 

 > وإن فاز ترامب.. فهنيئًا له.. وقد باضت له فى القفص.. 

لكنها الحظوظ والمزاجات!!>