الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
خواطر فنية

خواطر فنية

هذا القلم لا يستطيع أن يقيد نفسه بحدود تفرض عليه. إنه كالطفل المدلل الذى يصر على أن يفرض إرادته على الكبار لأنه لا يراهم كبارًا!



> زمان، عندما كنت أقدم «حديث المدينة» كان الناس يشتبكون مع الشاشة، قبل زمن «شاشة لكل مواطن»، بمعنى كان هناك اهتمام بمحتوى ما يقدم. أتذكر أن الدولة أرادت يومًا «تثقيف الأميات» فى ريفنا بسلوكيات مختلفة، وأرسلت بنات من خريجات المعاهد الاجتماعية، وقد رصدت بالعدسات رفض نساء القرى الكلام مع بنات «البندر»!

    يومها قلت: ولماذا لا تكون هذه الزائرة من بنات الصعيد فسوف تحدث ألفة طبيعية مع نساء الصعيد؟ وأخذت وزيرة الشئون الاجتماعية بالاقتراح المتواضع وحدث التواصل.الآن الناس جالسون فى مقهى «الفيس بوك» مقيمون فى الواتس والشاشات خارج اهتماماتهم إلا القليل.

    فمنذ ثلاثة أشهر نقدم سويا تامر أمين وأنا برنامجًا أسبوعيًا كل أربعاء نوقظ به وعى الناس الذى يراهن عليه الرئيس السيسى ويعتبره سلاحًا لكشف زيف الشائعات، وكل أسبوع تكون لنا مداخلة تليفونية مع متخصص أو عالم.

    لم أسمع تعليقًا إلا من أصدقاء، لم أقرأ كلمة فى صحيفة لتقييم التجربة، أو انتقادها.. أو اقتراحًا ننفذه ويضيف إلينا.

    لم يحدث مطلقا! ماذا جرى؟ هل أدوات التواصل سرقت الناس من الشاشات؟!

> المذيعة أسماء حبشى شاهدت لها حوارًا مع المذيع الممثل «أحمد مختار» واكتشفت أن لها أذنين تصغى بهما.. لضيفها.. وكان صمتها محرضًا على حكى الضيف.. واكتشفت أنها تقدم ضيفها فى بيتها رغم أنها فى استوديوهات التليفزيون.

> ميرفت أمين: جمال الأنوثة.. رغدة: جمال الثقافة.. فاتن حمامة: جمال الروقان. صوفيا لورين: جمال التوجس.. درة: جمال الهوانم.. بوسى: جمال الشقاوة!

> حفلات عمر خيرت الموسيقية صالحة لنظام Online.

> ندوات الثقافة الجماهيرية فى المحافظات تحرك موتور الوعى أمضى سلاح.

> لا أراهن على أغنية وطنية واحدة الآن. مازالت أغانى عبدالحليم خلفية المناسبات.

> أخلاق جيلى تفرض علىَّ الإشادة بالصديق الحرفى الدمث المتواضع الأستاذ هانى عبدالله عندما كان مسئولا عن مجلة «روزاليوسف» وكنت ضيفًا على صفحاتها أقدم خواطرى الفنية كما تنبأ صاحب البيت والخواطر إحسان عبدالقدوس، ومازلت أكتب بروح الهواة وكان هانى عبدالله يشكرنى على الموبايل فى كل مرة أرسل الخواطر فأرسل له رمز الامتنان.. وشكرًا لشيماء سليم «الطاهية الذكية بمهارتها المهنية».

رسائل على الموبيل

 عشت زمن جليل البندارى الناقد المخضرم. كان يكتب بابًا يوميًا فى الأخبار «أنا والنجوم» كان أسلوبه عذبًا ومليئًا بمعلومات مع الإشارة لجماليات العمل الفنى.

(زكى نصيف - 78 عامًا)

- كانت سعادتى يوم يلتقى جليل البندارى بكامل الشناوى، اللقاء كان متعة وكانت أم كلثوم تطلق عليه  جليل الأدب. كان عصرًا نادرًا حتى فى أيقوناته.

زيارات نجمات هذا الزمان لأطباء التجميل كثيرة ولا تخفى على أقوياء الملاحظة.

(صفاء ثروت - ناقدة فى البحرين)

- المشكلة التى تصادفنى أنا لا أعرفهن، فقصة الشعر واحدة والماكياج واحد. لا يوجد تفرد فى شخصية النجمة فهذه سمة نجمات أيامنا.

شكرًا لخالد جلال المكتشف الوحيد للمواهب بعد الكشافين الكبار.

(يوسف الصيرفى - المحامى)

- مدرسة خالد جلال فى اكتشاف المواهب والتدريب أيضًا وهذه أهم مميزات خالد جلال. الاكتشاف فالتعليم، ثم التدريب ثم الانطلاق.