الأربعاء 30 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

نجيب محفوظ

فى 30 أغسطس عام 2006 ودعنا أديب نوبل نجيب محفوظ، وكان نجيب محفوظ يهاب المرض ولا يخاف الموت. وكان متسامحا حتى إنه تعاطف مع الشاب الذى حاول أن يقتله بتكليف من الإرهاب.



كان دائم الضحك ويحب (الناس الرايقة) كان يصف الكتابة بأنها أحلى (رياضة) ذهنية. لم يكن يبالى أن بناته لايقرأن رواياته!

كان يرى أنهن أبناء جيل الموبايل.

صالون نجيب محفوظ هو أشهر الصالونات الأدبية على الإطلاق كان يعشق المشى ولم يعد يمشى بعد أن صار مستهدفا.

الوحيد الذى اعترض على نوبل لنجيب محفوظ هو يوسف إدريس وأعلن هذا عبر حوار معى نشرته فى صباح الخير.

قال لى: أتمنى أن أعيش فى عوامة تتهادى بى فوق صفحة النيل!

قال لى: لا دراما فى أسرة متماسكة هادئة بلا خلافات..!

قال لى: الحب هو تطبيع عادات بين رجل وامرأة!

قال لى: صوت أم كلثوم هو خلفيتى لكل رواية بقلمي!

قال لى: الناس بتنسى ولكن التاريخ لا ينسي!

نجيب محفوظ هو روائى مصر ومؤرخ مصرى وابن الدور السادس فى الأهرام المصرية. وصاحب نوبل فى الأدب.