الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله

استياء بين الأطباء بعد إعلان النقابة فتح باب التبرع لأعضائها

شهدت نقابة الأطباء وصفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» حالة من الجدل خلال الأيام الماضية بعد إعلان فتح باب التبرعات لصالح مصابى الأطباء بعدوى فيروس كورونا، وكذلك أسر شهداء الجيش الأبيض، حيث تبع القرار حالة استياء عارمة بين صفوف الطاقم الطبى، مؤكدين أنه قرار مهين ومطالبين النقابة بالتراجع الفورى عنه. 



 

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور أبوبكر القاضى، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، إن النقابة تسعى دائمًا لخدمة أعضائها، وتقديم مستوى أفضل من الدعم والرعاية الاجتماعية والصحية، خصوصًا فى ظل جائحة كورونا، لافتًا إلى أنه فى أوقات الأزمات يتكاتف جميع أبناء الوطن، لذا تم تخصيص حساب خاص لتلقى المساهمات فى دعم صندوق الرعاية الاجتماعية.

 

أضاف القاضى، لـ «روز اليوسف»، إن التبرعات ليست بديلًا عما ستقدمه الدولة للأطباء من الحصول على بدل العدوى، واحتساب المتوفين شهداء قانونًا، وكذلك رفع المعاش للمتوفين من شباب الجيش الأبيض، لكنها مساهمة لحل الأزمة بجانب إسهامات الدولة، لافتًا فى الوقت ذاته إلى ضرورة إدراك التأثير السلبى الذى لحق بالاقتصاد المصرى والعالمى جراء «كوفيد 19»، ومن هذا المنطلق صدر القرار لإيصال أكبر استفادة للمصابين وأسر الشهداء، وكذلك دعم المستشفيات بمستلزمات مكافحة العدوى.

 

وتابع عضو النقابة العامة للأطباء إن المعترضين على القرار غير مقدّرين للظروف التى تمر بها الدولة ولا الأعباء المالية التى تقع على النقابة فى الفترة الحالية، موضّحًا أن النقابة لديها 500 طلب من مصابى كورونا، تم تخصيص 20 ألف جنيه لكل منهم، إضافة إلى استشهاد 135 طبيبًا يصرف لذويهم 100 ألف جنيه، بخلاف المسئوليات الأخرى لصندوق النقابة، وإلى الآن، لا يعلم أى شخص متى ستنتهى الجائحة.

 

ووجّه دعوته للمواطنين بالمشاركة فى دعم الصندوق، مؤكدًا أنه «لا عيب فى ذلك»، وأن النقابة كانت ستدعم أى قطاع بالدولة يحتاج للمساعدة، فدعم صندوق الأطباء لا يختلف كثيرًا عن صندوق «تحيا مصر»، فالمصريون يد واحدة فى وقت الشدائد والأزمات. 