الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله

سعاد حسنى

اختزال الرائعة سعاد حسنى فى حكاية حبها لعبدالحليم حافظ يظلمها حقًّا.



 

يكفى أن سيدة الشاشة فاتن حمامة طلبت منّى بعد غربة سنوات أن ترى فيلم سعاد حسنى (زوجتى والكلب) مع نور الشريف.

 

كان صلاح جاهين يقول إن سعاد حسنى «ممثلة عالمية تحت التمرين» طلة سعاد حسنى على الشاشة لا مثيل لها بين زميلات جيلها ولكن ينقصها الذكاء الاجتماعى.

 

ولا يزال رحيلها المفاجئ وقد استعدت للعودة لمصر يكتنفه الغموض. بين جريمة وبين الانتحار وبين إدمان أقراص الاكتئاب.

 

ومن الغريب والملفت للنظر أن تموت سعاد حسنى يوم 21 يونيو يوم ميلاد العندليب، وكأن مشيئة الله جمعتهما فى سماوات بعيدة!

 

سعاد حسنى لم تدخل معهدًًا ولا درست التمثيل ولكن موهبتها كانت جامعتها.

 

إن الجيل الذى جاء بعد سعاد جعلها «المَثل الأعلى» للتمثيل.. الصدق الشديد الذى يختلط فيه الواقع بالخيال.

 

نهاية سعاد حسنى كانت دراما موجعة. ويظل اسمها مقترنًا بالجمال والبهجة والتألق.. ماتت سعاد وعاشت «زوزو»!