الأحد 12 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله

فيتش: مصر ستصبح الأولى كأكبر قطاع تشييد صناعى بالشرق الأوسط

تلقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، حول التوقعات المستقبلية لقطاع التشييد والبناء فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد تداعيات انتشار فيروس «كورونا» حتى عام 2029.



 

التقرير الذى صدر عن مؤسسة «فيتش» العالمية، تضمن توقعات بأن يواصل قطاع التشييد والبناء فى مصر نموه القوى على مدار السنوات العشر المقبلة، ليكون متوسط النمو السنوى بمعدل 9 % ما بين عامى 2020 و2024، بعد تأثره على المدى القريب بجائحة « كورونا»، كما أنه من المتوقع أن يفوق قطاع التشييد والبناء بمصر باقى الأسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على المدى الطويل.

 

وبحسب التقرير فإن مصر تحتل فى المرحلة الحالية الترتيب الرابع كأكبر قطاع فى التشييد والبناء فى المنطقة، ويتوقع أن تمتلك مصر بحلول 2029 أكبر قطاع للتشييد والبناء فى المنطقة بأكملها، بعد أن سجلت مصر مرتبة متقاربة مع دولة الإمارات، من حيث أقوى سوق فى المنطقة وهى أعلى من المتوسط العالمى والإقليمى.

 

ولفت تقرير « فيتش» إلى أن مصر سجلت الترتيب الثانى كأقوى سوق فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد كان هذا مدفوعًا بتحسن نسبى فى ملف المخاطر بمصر، بعد أن واصلت الدولة تسجيل نقاط قوية من حيث المخاطر السياسية والتشغيلية قصيرة الأجل.

 

ولفت تقرير «فيتش» إلى أن قيمة صناعة التشييد والبناء الحالية فى مصر بنحو 25 مليار دولار، متوقعًا أن يدفع النمو المستدام بالقطاع هذه القيمة لتصل إلى أكثر من 89 مليار دولار بحلول 2029، الأمر الذى سيجعل مصر تمثل حوالى 30 % من قيمة صناعة البناء والتشييد فى المنطقة بأكملها.

 

التقرير يشير إلى أن مصر ستشهد دورًا أكبر للقطاع الخاص، كما يشيد التقرير بدور الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذى تديره وزارة المالية والذى نجح فى تحسين الشفافية أثناء طرح العطاءات، وهو الأمر الذى تمت ترجمته إلى مزيد من الثقة من جانب المستثمرين والشركات، كما أنه من المتوقع استمرار الفرص المتاحة فى مصر للمشروعات الخضراء بشكل يفوق أقرانها على المستوى الإقليمى، وهو ما ظهر واضحًا من خلال إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة.