الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله

فاتن حمامة

مرت ذكرى أيقونة السينما المصرية فاتن حمامة دون أن تتذكرها سوى أقلام قليلة، ربما أقل من أصابع اليد الواحدة!



 

وحفلت الصحف بأسماء وجوه جديدة من شباب الممثلات!

 

هكذا الدنيا! وفى مصر آفتنا النسيان، نسينا سينما الإنسان التى كانت رائدتها فاتن حمامة بأفلامها التى اقتحمت البيت المصرى، وعرضت مشاكل بأمانة بالغة.

 

نسينا فاتن حمامة التى عاشت سينمائيّا تطوُّر البنت المصرية حتى وصلت إلى حالة النضج الآن «8 وزيرات فى الحكومة».

 

نسينا فاتن حمامة التى ناقشت القضية السكانية فى «أفواه وأرانب»، وناقشت هجرة الشباب فى «يوم حلو ويوم مُر»، وناقشت الطلاق، عذاب المطلقة فى «أريد حلّا»، وناقشت البنات من دون أب فى مسلسل «وجه القمر»، وناقشت مفهوم حرية الأولاد فى «إمبراطورية ميم».

 

نسينا فاتن حمامة التى صاحبت مشوارنا الطويل فى سينما الإنسان بأفلام هى سجل عظيم فى تاريخ السينما.

 

فاتن حمامة، هذه الفنانة تلقائية الأحاسيس، التى تمثل «المحاكاة» للواقع، وتمنّى أى مخرج العمل معها؛ لأن بطلته فاتن حمامة.

 

لقد عرضت إحدى القنوات أن تقدم قصة حياة فاتن حمامة ورشحتنى للحوار، ولكن اختلفت فاتن مع الشركة المنتجة، ربما لأن المهيمنين على القناة لم يقدروا قيمة مشوار فاتن حمامة.

 

ولمّا تحدثت مع مدير مهرجان خليجى فى عرض جديد وافقت فاتن واختلفت على مكان التصوير. كانت فاتن تريد أن يكون بيتها هو بلاتوه التصوير فلم توافق الشركة المنتجة!

 

وخسرنا قصة حياة لفنانة قلّما يجود الزمن بها ودروسها وتجاربها الحياتية والفنية، ولاتزال العظيمة فاتن حمامة حاضرة بأفلامها.